في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الخميس، إن الحكومة لن تتراجع عن موقفها باستعادة قرار الحرب والسلم وإنهاء ما وصفها بمغامرة الإسناد الجديدة، في إشارة إلى العمليات التي ينفذها حزب الله منذ أيام ضد إسرائيل.
وأضاف سلام، في بيان، أن حكومته تعمل على مدار الساعة لوقف الحرب وتمكين النازحين من العودة إلى بيوتهم في أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن مئات الآلاف نزحوا من الجنوب والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية.
وتابع أن الحكومة تعمل على انتشال لبنان من المحنة التي تم الزج بها فيها، قائلا إن "حرب الإسناد الجديدة" لم تؤد إلا إلى المزيد من الضحايا والدمار والتهجير، وإنه حذر مرارا من جر البلاد إلى الحرب.
وعن البيان الذي نُشر باسم "الضباط الوطنيين"، حذر رئيس الوزراء اللبناني المواطنين من الأخبار الكاذبة والإشاعات والبيانات المضللة، قائلا إنه "بيان مشبوه وبعيد عن الوطنية كل البعد بل يهدد الجيش في وحدته ودوره الوطني"، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء اللبنانية.
وأضاف أن المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان تستدعي من الجميع التعبير عن مواقفهم ومشاعرهم بما يحمي البلاد من مخاطر الانقسام المدمر.
وندد سلام باستخدام لغة الكراهية والتحريض الطائفي من أي جهة كانت، مشيرا إلى أن ذلك يهدد أمن البلاد الداخلي.
ومطلع الشهر الجاري، أعلن سلام حظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية باعتبارها خارجة عن القانون، وحصر مجال عمله في الشق السياسي، وذلك بُعيد توجيه الحزب أولى الضربات لإسرائيل ردا على انتهاكاتها في لبنان وهجماتها على إيران.
وفي الثاني من مارس/آذار، بدأ حزب الله مهاجمة مواقع عسكرية لإسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
ومنذ ذلك التاريخ، تشن إسرائيل غارات جوية واسعة النطاق أسفرت عن مقتل مئات اللبنانيين، وبدأت قواتها تنفيذ توغلات في جنوب لبنان.
المصدر:
الجزيرة