في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يبدو أن حزب الله قرر تصعيد المواجهة مع إسرائيل التي تحاول الدفع بقواتها في عمق الجنوب اللبناني حيث قصف منطقة تل أبيب الكبرى اليوم الاثنين بصواريخ ثقيلة لم تتمكن الدفاعات الإسرائيلية من رصدها.
وحسب مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري، فقد سقطت صواريخ حزب الله في بيت شيمش غربي مدينة القدس المحتلة واللد جنوبي تل أبيب، ولم تتمكن الدفاعات من رصدها ولا إطلاق صافرات الإنذار إلا في الدقائق الأخيرة.
وقطعت هذه الصواريخ نحو 200 كيلومتر من الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وفق العمري، الذي قال إن الإسرائيليين فوجئوا باستهداف الحزب لتل أبيب الكبرى التي لطالما كانت هدفا للصواريخ الإيرانية.
وهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الحزب هذه الصواريخ الثقيلة بعيدة المدى خلال المواجهة الحالية، وهو ما يعني أنه قرر التصعيد، كما يقول مدير مكتب الجزيرة في لبنان مازن إبراهيم.
فقد أكد مسؤولون إسرائيليون توغل قوات برية لإقامة حاجز على عمق 7 كيلومترات في العمق اللبناني لمنع الحزب من إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. في الوقت نفسه، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس خلال تفقده لقيادة المنطقة الشمالية، اليوم الاثنين، إن الجيش لن ينسحب أمام حزب الله وإنه سيواصل عملياته.
ويعتقد إبراهيم أن هذا التصعيد جاء ردا على دفع إسرائيل بقوات إضافية لتطويق قرى لبنانية في الوسط والشرق والغرب، وهو ما حدا بمقاتلي الحزب لإعادة توزيع أنفسهم في مجموعات صغيرة لاستهداف هذه القوات المتقدمة بصواريخ الكورنيت الصغيرة.
ويمتلك حزب الله صواريخ "فادي3″ و"قادر1″ و"قادر2" و"ناصر2″، التي يصل مداها لنحو 190 كيلومترا وتحمل رأسا متفجرا يزن 500 كيلوغرام، وفق ما أكده إبراهيم.
واستخدم الحزب هذه الصواريخ خلال إسناده للمقاومة في قطاع غزة، كما استخدم صاروخ "قادر1" لضرب مقر قيادة الموساد الإسرائيلي بضواحي تل أبيب في 25 سبتمبر/أيلول 2024.
وقالت القناة 15 الإسرائيلية إن الجهات الأمنية ترجح استخدام حزب الله صاروخ "أرض أرض" بعيد المدى والدقيق في الدفعة الأخيرة.
المصدر:
الجزيرة