أكدت وزارة الخارجية القطرية، أن استمرار إيران في فتح جبهات جديدة وتوسيع دائرة التصعيد مع دول الجوار يمثل تطورًا بالغ الخطورة، معلنة إدانتها لمحاولة استهداف تركيا بصاروخ باليستي وأذربيجان بمسيّرات إيرانية. في حين أعربت وزارة الخارجية السعودية عن استنكار المملكة وإدانتها لاستهداف إيران لتركيا وأذربيجان.
وبينت الخارجية القطرية في بيان اليوم الخميس أن هذا التصعيد يهدد أمن المنطقة واستقرارها، داعية طهران إلى وقف فوري لهذه السياسات غير المسؤولة والالتزام بمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي.
واعتبرت الخارجية القطرية في بيانها هذه "الاعتداءات تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخًا لسيادة الدول ضمن سلسلة الاعتداءات الإيرانية المتهورة، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها".
وشدّدت الوزارة على تضامن دولة قطر الكامل مع تركيا وأذربيجان، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على سيادتهما وأمنهما وسلامة أراضيهما.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن استنكار المملكة وإدانتها الشديدة لمحاولة استهداف إيران للجمهورية التركية وجمهورية أذربيجان.
وأكدت الوزارة أن هذه "المحاولات الجبانة وما تمثّله من تكرار للسلوك الإيراني السافر تجاه دول المنطقة، تكشف عن نهج عدائي خطير لا يمكن تبريره بأي شكل، وتتعارض بوضوح مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والتوتر"، وفق البيان.
وجددت المملكة تضامنها الكامل مع تركيا وأذربيجان، حكومات وشعوبا، مؤكدة حقهما المشروع في حماية أمنهما ومجالهما الجوي وسلامة أراضيهما ومواطنيهما، ومثمنة جهودهما في تجنّب التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
المصدر:
الجزيرة