شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداولا واسعا لمقطع مصور، زُعم أنه يوثق الظهور الأول للرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد أثناء مشاركته في مراسم تشييع بالعاصمة طهران في وقت سابق اليوم الأربعاء.
ويأتي تداول هذا المشهد وسط حالة من الغموض التي أحاطت بمصير أحمدي نجاد، إثر تقارير أشارت إلى استهداف منزله خلال الغارات الأمريكية الإسرائيلية على العاصمة طهران فجر السبت الماضي.
وأظهر المقطع المتداول الرئيس الإيراني الأسبق وهو يصافح حشودا تجمعت بكثافة في محيط إحدى المقابر، وحظي "الفيديو" بانتشار واسع عبر المنصات العربية والإسرائيلية، ورآه كثيرون تأكيدا جديدا لسلامته وعدم إصابته في القصف الأخير.
بعد التحقق، تبيَّن أن مقطع "الفيديو" قديم ولا علاقة له بالأحداث الحالية، وقد سبق نشره عبر حسابات مرتبطة بأحمدي نجاد يوم 15 فبراير/شباط الماضي، إذ يوثق حضوره جنازة والدة الدكتور سيد حسن موسوي، الذي شغل منصب نائبه في وقت سابق.
يُذكر أن تقارير إعلامية إسرائيلية كانت قد أفادت باستهداف منزل أحمدي نجاد خلال الموجة الأولى للغارات في محاولة لاغتياله، ثم عادت وتحدثت لاحقا عن تقديرات ترجّح نجاته من القصف.
وشغل محمود أحمدي نجاد منصب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الأعوام من 2005 إلى 2013 في ولايتين متتاليتين، وعُرف بتمسُّكه بحق إيران في امتلاك الطاقة النووية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة