أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب حول برنامج الردع النووي، عن زيادة عدد الرؤوس النووية في الترسانة العسكرية للبلاد وإطلاق برنامج صواريخ فرط صوتية.
وقال ماكرون: "لقد أمرت بزيادة عدد الرؤوس النووية في ترسانتنا"، كما كشف عن خطط فرنسا لإطلاق برنامج تطوير صواريخ فرط صوتية جديدة في عام 2026.
وأوضح خلال خطابه: "هذا العام، سنطلق برنامجا طموحا جدا لإنتاج صواريخ استراتيجية فرط صوتية، ستجهز بها وحداتنا القتالية".
وأشار أيضا إلى أن ألمانيا ستشارك في العقيدة النووية الفرنسية الجديدة ابتداء من هذا العام، مؤكدا أن هذه العملية ستشمل زيارات يقوم بها ممثلون ألمان إلى مواقع استراتيجية، بالإضافة إلى مناورات مشتركة.
وقال ماكرون خلال كلمته الرئيسية حول الردع النووي: "ستكون ألمانيا شريكا رئيسيا (في إطار العقيدة النووية الجديدة).. وستبدأ المراحل الأولى من هذا التعاون هذا العام، وقد تشمل زيارات (يقوم بها ممثلون ألمان) إلى مواقع استراتيجية، بالإضافة إلى مناورات مشتركة".
وأكد الرئيس الفرنسي على ضرورة وضع قواعد جديدة للحد من التسلح بين الدول، لا سيما الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والصين.
وقال: "سيكون من الممكن المضي قدما ووضع إطار عمل للتفاوض بشأن ضبط بعض القدرات التقليدية [للأسلحة]. يجب التحضير لهذه الخطوة الآن من خلال تعزيز الاستقلال الأوروبي. وينبغي أن يهدف ذلك غدا إلى وضع إطار أمني جديد يشمل جميع هذه القضايا، ولا سيما بين الأوروبيين والروس".
وأضاف: "على الصعيد الدولي، ينبغي لنا السعي إلى إشراك الولايات المتحدة والصين، بما في ذلك فيما يتعلق بالقدرات النووية، على قدم المساواة".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم