في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف استطلاع للرأي أجرته "رويترز/إبسوس" أن رُبع الأمريكيين فقط يؤيدون الضربات الأمريكية على إيران التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، أمس السبت.
وفي المقابل، عارض 43% من المستجوبين في الاستطلاع -الذي نُشرت نتائجه اليوم الأحد- الهجوم العسكري الأمريكي على إيران، في حين أحجم 29% عن إبداء رأي واضح.
وقال نحو 56% من المشاركين إن الرئيس دونالد ترمب يميل بشدة إلى استخدام القوة العسكرية، رغم أنه تعهَّد في حملته الانتخابية بالعمل على إيقاف الحروب في العالم.
وأُجري الاستطلاع خلال الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وانتهى قبل أن يعلن الجيش الأمريكي أول خسائر أمريكية في العملية، اليوم الأحد.
وقُتل ثلاثة جنود أمريكيين وأصيب خمسة بجروح خطِرة منذ بدء الضربات، التي دفعت بالشرق الأوسط إلى صراع جديد لا يمكن التنبؤ بنتائجه.
وأعلن 55% من الجمهوريين المشاركين في الاستطلاع أنهم يؤيدون الضربات في حين عارضها 13% منهم. لكن 42% توقعوا أن يقل تأييدهم للحرب إذا زادت الخسائر في صفوف الجيش الأمريكي.
كما قال نحو 45% من إجمالي المشاركين في الاستطلاع (34% منهم من الجمهوريين و44% من المستقلين) إن دعمهم للحرب على إيران سيقل إذا ارتفعت أسعار الغاز أو النفط في الولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، انخفضت نسبة التأييد الشعبي لرئاسة ترمب قليلا إلى 39%، أي بأقل من نقطة مئوية واحدة، مقارنة بنتائج استطلاع "رويترز/إبسوس" الذي أُجري من 18 إلى 23 فبراير/شباط المنقضي.
ومنذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض لولاية رئاسية ثانية في يناير/كانون الثاني 2025، أطلق تهديدات بالاستحواذ والسيطرة على عدد من الدول منها بنما وكندا، وضغط على الدانمارك لشراء جزيرة غرينلاند.
كما شن غارات جوية شملت 7 دول، هي الصومال والعراق واليمن وإيران وسوريا ونيجيريا وفنزويلا. وشدَّد الحصار النفطي على كوبا، مما جعلها على حافة كارثة إنسانية.
وأمس السبت، شن هجوما مشتركا مع إسرائيل على إيران بالصواريخ والطائرات، أسفر عن مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، وهو ثاني هجوم يقوم به منذ ضرب المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/حزيران 2025.
وقال متعاملون في النفط إن أسعار خام برنت ارتفعت 10% إلى نحو 80 دولارا للبرميل خارج تداولات البورصة اليوم الأحد، بسبب الحرب. وتوقع المحللون أن ترتفع الأسعار إلى 100 دولار بسبب الصراع الحالي.
المصدر:
الجزيرة