في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، زعم ناشروه أنه يُظهر مغادرة عناصر من الجيش الأمريكي للبنان عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت يوم أمس الاثنين، في خضم التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة الأمريكية و إيران.
وتزامن انتشار المقطع مع قرار وزارة الخارجية الأمريكية سحب موظفيها غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من سفارتها في لبنان ضمن إجراء مؤقت، وأكد بيان الخارجية أن مستوى التحذير من السفر إلى لبنان لا يزال عند "المستوى الرابع"، الذي يوصي بعدم السفر.
ويُظهر الفيديو، الملتقط من داخل المطار، تجمعا لعدد كبير من الجنود بزي عسكري، مما دفع العديد من الحسابات إلى التكهن بأن التصعيد العسكري أصبح قاب قوسين أو أدنى.
وبعد التحقق من المشاهد وإجراء بحث عكسي، تبين أن المقطع نُشر للمرة الأولى يوم أمس الاثنين، وحظي بانتشار واسع كالنار في الهشيم عقب إعلان الخارجية الأمريكية.
لكن مجموعة من المعطيات والأدلة تنفي صحة الادعاء القائل بمغادرة قوات أمريكية لمطار بيروت، وذلك للأسباب التالية وفق عملية البحث والتحقق التي أجريناها:
في سياق متصل، أفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن مصدر في السفارة الأمريكية ببيروت، بإجلاء نحو 50 شخصا، وكما أكد مسؤول في مطار بيروت مغادرة 32 موظفا من طاقم السفارة برفقة عائلاتهم يوم الاثنين.
وتأتي هذه التطورات في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الخميس الماضي، من أن "أمورا سيئة للغاية ستحدث" إن لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع الطويل بشأن البرنامج النووي الإيراني.
المصدر:
الجزيرة