آخر الأخبار

أندرو قيد التحقيق بقضية إبستين ولندن تدرس استبعاده من ولاية العرش

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تواصل الشرطة البريطانية عمليات التفتيش في منزل الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور بمقاطعة باركشير غرب لندن، التي بدأت الجمعة، في حين تعهدت حكومة المملكة المتحدة بالنظر في عزله من خط الخلافة بمجرد انتهاء تحقيقات الشرطة.

ورغم الإفراج عنه، يبقى أندرو رهن التحقيق حتى تصدر الشرطة وجهات الادعاء قرارها بعد اكتمال التحقيقات، التي قد تمتد إلى شبهات أخرى تتعلق بعلاقته بالملياردير الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

وأعلنت قوات الحماية الملكية البريطانية أن جهات التحقيق طلبت من عدد من عناصر الحماية الحاليين والسابقين للأمير السابق التقدم بإفادات، كما تحقق الشرطة بشكل مستقل في ما إذا كان قد تم استخدام مطارات لندن في تهريب بشر أو استغلال جنسي.

وعلى الرغم من تجريده من لقبه العام الماضي، فإن دوق يورك السابق لا يزال يحتل المركز الثامن في ترتيب ولاية العرش، وسيكون من الضروري إصدار قانون برلماني لإبعاده ومنعه من أن يصبح ملكا على الإطلاق.

خطوات حكومية مرتقبة

وستدرس حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تقديم مثل هذا التشريع بمجرد انتهاء الشرطة من تحقيقاتها مع شقيق الملك تشالز الثالث، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية.

وقال وزير الخزانة جيمس موراي لشبكة سكاي نيوز "تدرس الحكومة أي خطوات أخرى قد تكون مطلوبة، ونحن لا نستبعد أي شيء. لكن في هذه المرحلة، سيكون من غير المناسب بالنسبة لنا أن نذهب إلى أبعد من ذلك لأن هناك تحقيقا تجريه الشرطة حاليا".

وكانت الشرطة البريطانية قد قامت، الجمعة، بتفتيش المنزل السابق لأندرو، وذلك بعد يوم من توقيفه واحتجازه نحو 11 ساعة للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك أثناء توليه منصبا عاما، على خلفية صداقته مع إبستين.

وفي بيان نادر موقّع باسمه، أعلن الملك تشارلز الثالث، الخميس، أنه اطلع على نبأ توقيف شقيقه "بكثير من القلق"، معبرا عن "دعمه وتضامنه" التام مع السلطات البريطانية.

إعلان

وبعد أحد أكثر الأيام اضطرابا في التاريخ الحديث للعائلة المالكة البريطانية، عاد الأمير السابق أندرو إلى مقر إقامته الجديد في ساندرينغهام، المنتجع الخاص للملك تشارلز الثالث، الواقع على بعد نحو 115 ميلا (185 كيلومترا) شمال لندن.

وأنهت الشرطة تفتيشها في مقر وود فارم، حيث يقيم أندرو مؤقتا أثناء انتظاره تجهيز مقر إقامته الجديد القريب، مارش فارم.

ولا تزال الشرطة تفتش مقر رويال لودج، منزله السابق المؤلف من 30 غرفة في الأراضي المحيطة بقلعة وندسور غرب العاصمة، حيث أقام لعقود قبل إبعاده في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال الخبير في الشؤون الملكية إد أوينز "إنها لحظة بالغة الأهمية بالنسبة للعرش البريطاني"، مشيرا إلى أن الكثير لا يزال غامضا، بما في ذلك ما إذا كان سيتم توجيه اتهامات جنائية لأندرو.

وأضاف "أعتقد أن العناصر المجهولة في هذه القضية تحديدا هي التي تثير قلقا بالغا، وربما تشكل تهديدا للعرش".

تسريب معلومات سرية

وجاء احتجاز أندرو عقب ما كُشف الأسبوع الماضي من أنه سرب معلومات يُحتمل أن تكون سرية إلى إبستين خلال فترة توليه منصب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية بين عامي 2001 و2011.

وفي رسالة بالبريد إلكتروني بتاريخ نوفمبر/تشرين الثاني 2010 أرسل أندرو على ما يبدو إلى الملياردير الأميركي تقارير عن زيارته لعدد من الدول الآسيوية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان إبستين قد أدين في الولايات المتحدة عام 2008 بتهمة استغلال قاصر في الدعارة.

والعام الماضي، جرّد الملك تشارلز الثالث شقيقه من ألقابه وأمره بمغادرة قصره في وندسور، مع احتفاظه بالمركز الثامن في ترتيب ولاية العرش.

جاء ذلك عقب قيام إحدى ضحايا إبستين، وهي فيرجينيا جوفريه، العام الماضي بسرد تفاصيل صادمة في مذكراتها التي نُشرت بعد وفاتها، قالت فيها إنها تعرضت للاتجار بالبشر ثلاث مرات لممارسة الجنس مع الأمير أندرو، اثنتان منها عندما كانت في الـ17 من عمرها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا