في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أجرت القوات البحرية الروسية والإيرانية مناورات بحرية في خليج عُمان تم خلالها إجراء تمرين على تحرير سفينة مختطفة.
وذكر الجيش الإيراني أنه "في إطار مواصلة المناورات البحرية المشتركة بين القوات البحرية لكلٍّ من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا، نفذت الوحدات البحرية والجوية وفرق العمليات الخاصة التابعة للبحرية الإيرانية، والقوة البحرية لـ الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى القوات الخاصة البحرية الروسية، تمرينا على تحرير سفينة مختطفة".
وحول تفاصيل المناورات، ذكر الجيش الإيراني أنه "بعد تلقي مركز تنسيق البحث والإنقاذ البحري (MRCC) في بندر عباس نداء استغاثة من سفن تجارية، جرى أولًا استطلاع منطقة العمليات بواسطة مروحية من طراز SH-3D تابعة للبحرية الإيرانية، ومروحية من طراز Bell 412 تابعة للقوة البحرية للحرس الثوري".
وأضاف: "عقب ذلك، تولت المدمرة الإيرانية "الوند" مهام سفينة القيادة للمناورات، حيث قامت بتوجيه القطع القتالية المنتشرة في المنطقة نحو موقع العملية لتنفيذ مهمة التحرير".
وفي المرحلة اللاحقة، كما أفادت طهران: "نفذت قوات العمليات الخاصة التابعة للبحرية في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحرس الثوري، بمشاركة قوات العمليات الخاصة للبحرية الروسية، عملية الاقتحام من الجو والسطح، وتمكنت من إلقاء القبض على القراصنة المفترضين، لتنتهي العملية بتحرير السفينة بنجاح".
وشاركت الفرقاطة الروسية "ستويكي" مع فرقاطتي "ألفاند" و"شهيد سيد شيرازي" وزورق "نيزه" الإيرانيين في التدريب.
التدريبات البحرية "الروسية-الإيرانية" مخطط لها مسبقا
وأكد المتحدث باسم الكرملين أن التدريبات البحرية "الروسية-الإيرانية" مخطط لها بشكل مسبق وتم والتنسيق على إجراءها قبل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
عمل عسكري أمريكي إسرائيلي ضد إيران
وتأتي هذه التدريبات بالتزامن مع تقارير غربية تحدثت عن أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتت أقرب ما تكون إلى عمل عسكري واسع ضد إيران، قد يبدأ في وقت قريب جدا، وربما خلال أسابيع، في حال تعثر المسار الدبلوماسي النووي مع طهران.
وأشار تقرير لموقع "أكسيوس" إلى أن الحملة قد تكون مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وبحجم وتأثير أكبر من الهجمات التي نفذتها واشنطن وتل أبيب ضد أهداف إيرانية خلال حرب استمرت 12 يوما العام الماضي.
ولفت التقرير في هذا الصدد، إلى حشد عسكري أمريكي كبير في الشرق الأوسط : حاملات طائرات، مدمرات، مقاتلات، وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى أكثر من 150 رحلة شحن عسكري لنقل أسلحة وذخائر إلى المنطقة في الأسابيع الأخيرة.
وتأتي هذه التدريبات بالتزامن مع تقارير غربية تفيد بتواجد : حاملات طائرات، مدمرات، مقاتلات، وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى أكثر من 150 رحلة شحن عسكري لنقل أسلحة وذخائر إلى المنطقة في الأسابيع الأخيرة.
وبالتوازي مع الحشد العسكري، تجري مفاوضات نووية مع إيران، ولكن المصادر الأمريكية والغربية التي نقل عنها "أكسيوس" رأت أن التقدم محدود، وأن فجوات كبيرة ما زالت قائمة، ولا مؤشر على اختراق دبلوماسي وشيك.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم