أظهرت ملفات جيفري إبستين أنه كان يبالغ مرارا في إبراز علاقته بالرئيس السابق للجنة جائزة نوبل للسلام، وذلك في دعواته ومحادثاته مع شخصيات سياسية بارزة.
وورد اسم توربيورن ياجلاند، الذي ترأس اللجنة النرويجية لجائزة نوبل بين عامي 2009 و2015، مئات المرات ضمن ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية الشهر الماضي.
ومنذ نشر الملفات، جرى اتهام ياجلاند / 75 عاما/ في النرويج "بالفساد" على خلفية تحقيق استند إلى معلومات وردت في تلك الوثائق، بحسب وحدة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالشرطة النرويجية.
ورغم عدم وجود أدلة في الوثائق التي تم الاطلاع عليها حتى الآن على الضغط المباشر من أجل الفوز بجائزة نوبل للسلام، فإن إبستين كان يبرز مرارا استضافة ياجلاند في عقاراته في نيويورك وباريس خلال العقد الثاني من الألفية.
وفي سبتمبر 2018 خلال الولاية الأولى لترامب، وفي إشارة واضحة إلى اهتمامه بالجائزة، تبادل إبستين رسائل نصية متنوعة مع بانون، كتب في إحداها: "سينفجر رأس دونالد إذا علم أنك أصبحت الآن صديقا للرجل الذي سيحدد يوم الاثنين الفائز بجائزة نوبل للسلام".
وأضاف: "قلت له إنه في العام المقبل يجب أن تكون أنت الفائز بجائزة نوبل للسلام عندما نسوي الأمر مع الصين"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي عام 2012، كتب إبستين إلى وزير الخزانة الأمريكي الأسبق ورئيس جامعة هارفارد السابق لاري سامرز بشأن ياجلاند، قائلا: "رئيس جائزة نوبل للسلام معي، إذا كنت مهتما".
المصدر: أسوشيتد برس
المصدر:
روسيا اليوم