توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، في قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الجنوبي، وداهمت منزل أحد أهالي القرية، بحسب وكالة سانا.
واتجهت القوة الإسرائيلية – المؤلفة من ست آليات من نوع همر- من منطقة التل الأحمر الغربي باتجاه قرية عين زيوان، حيث داهمت منزل أحد أهالي القرية وقامت بتفتيشه دون معرفة أسباب المداهمة قبل أن تنفذ انتشارا في القرية.
وتوغلت قوات الاحتلال، الخميس، عبر سبع آليات عسكرية على طريق الكسارات في ريف القنيطرة الشمالي، ونصبت حاجزاً مؤقتاً في المنطقة، وعمدت إلى تفتيش المارة، إضافة إلى تمشيط محيط الطريق.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" أن جنود الاحتلال أطلقوا النار، الخميس، على فريق القناة في قرية أوفانيا -في ريف القنيطرة الشمالي- وذلك خلال توغلها في القرية، دون تسجيل إصابات.
وشهدت محافظة القنيطرة في الأسابيع الأخيرة تصعيدا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، إذ يشتكي السكان من توغلات إسرائيلية في أراضيهم الزراعية التي تُعد مصدر رزقهم الوحيد.
ودمرت القوات الإسرائيلية، خلال عملياتها العسكرية، مئات الدونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) من المزارع والحقول، واعتقلت مدنيين، وأقامت حواجز عسكرية لتفتيش المارة.
وفي الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات بين مسؤولين إسرائيليين وسوريين بهدف التوصل إلى ترتيبات أمنية تفضي إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة العازلة التي سيطر عليها في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وتحتل إسرائيل معظم هضبة الجولان منذ حرب يونيو/حزيران 1967، وقد وسّعت نطاق سيطرتها عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024.
المصدر:
الجزيرة