آخر الأخبار

الناتو يختتم مناورات "الجبهة الديناميكية" ولافروف يهدد بالرد العسكري

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اختتم حلف شمال الأطلسي ( الناتو) مناورات "الجبهة الديناميكية" لعام 2026 في مدينة شينكو وسط رومانيا، بمشاركة 23 دولة من أعضائه وتركيز غير مسبوق على استخدام المدفعية والنيران البعيدة المدى.

ويهدف الحلف من خلال هذه المناورات إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتأمين القارة الأوروبية ضد التهديدات الناشئة، حسبما جاء في بيان رسمي للحلف.

وأوضح مراسل الجزيرة عبد الله الشامي من موقع المناورات أن الحلف ركز هذه المرة على المدافع والصواريخ الطويلة المدى، على عكس المناورات السابقة التي أجريت قبل 3 أشهر في المنطقة ذاتها والتي ركزت على الإنزال المظلي واستخدام الطائرات.

كما شهدت المناورات مشاركة أمريكية كبيرة من خلال أنظمة دفاع ومدافع وصواريخ، بالإضافة إلى مشاركة واسعة شملت 23 دولة من دول الحلف.

وتمت المناورات في 4 دول هي إسبانيا ورومانيا وتركيا وألبانيا، واستمرت لعدة أسابيع، وأشار الشامي إلى أن الحلف يركز في هذه المرحلة على المدفعية والصواريخ والعمل الجماعي في النواحي البرية لإيصال رسائل بأنه مستعد للحرب البرية عند وقوعها.

واختار الحلف موقعا قريبا من حدوده الشرقية كما يسميها، وسط رومانيا التي تحتوي على العديد من القواعد العسكرية الكبيرة للحلف، ويراد من هذا الاختيار -وفقا للشامي- أن يقال إنه حتى وإن كانت هناك أي بوادر لإنهاء الحرب في أوكرانيا، فإن الحلف يعلم أنه ربما تكون هناك جبهات أخرى ستفتح قريبا.

الموقف الروسي

وفي المقابل، كشف مراسل الجزيرة أمين درغام من موسكو أن روسيا تنظر إلى كل هذه التحركات من حلف شمال الأطلسي بعين من الريبة، وتعتقد أن كل ما يجري من تدريبات ومن تحركات موجه ضد أمنها.

وحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن روسيا تحتاج إلى أن تضمن أمنها بشكل موثوق به على خلفية سير الدول الأوروبية نحو إشعال حرب ضد روسيا.

إعلان

وهدد لافروف بأن روسيا سترد بكل ما تمتلك من وسائل دفاعية عسكرية إذا نوى الأوروبيون شن هجمات أو حرب عليها.

ونفى الوزير الروسي -في الوقت نفسه- أن موسكو تنوي أو لديها خطة لمهاجمة أي دولة، مؤكدا أنها لن تسمح في المقابل بنشر أي أسلحة في أوكرانيا تقوض أمنها.

ولفت لافروف إلى أن بلاده ترى أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إكمال ما كانت تطمح إليه موسكو منذ البداية وما تطالب به، وهو إعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي والتعاون في مجالات كالدفاع والاستقرار الإستراتيجي، بعد أيام فقط من انتهاء معاهدة "ستارت الجديدة".

تفكك النظام الدولي

ومن جهة أخرى، أشار مراسل الجزيرة في برلين عيسى الطيبي إلى أن رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن فولفغانغ إيشينغر قال إن النظام الدولي فيما بعد الحرب العالمية الثانية الذي رسمته الولايات المتحدة بدأ التفكك.

وقال إيشنغر في تصريحات خاصة للجزيرة إن ما نشهده الآن حالة من التغير المفصلية في التاريخ المعاصر للعلاقة بين ضفتي الأطلسي، وإن ألمانيا الآن أصبحت في وضعية ينبغي لها أن تقرر بوصلة توجهها.

كما تواجه ألمانيا تساؤلات كبيرة حول مصير القوة العسكرية الجديدة والخطط التي وضعتها الحكومة للنهوض بعملية اقتصادية عسكرية مرة أخرى.

وكانت جمهورية ألمانيا الاتحادية بعد الحرب العالمية الثانية ضمن قانون الاحتلال، وفي منأى عن استعمال واستخدام وإحياء القوة العسكرية التي كانت ضاربة في الحقب الماضية، لكنها الآن تخرج من جحرها كما وصفت تقارير صحفية.

وفي ذات الإطار، تتجه الأنظار والأسئلة الكبيرة إلى مدى قبول الأطراف الأوروبية بهذا التوجه الجديد، وكذلك مدى قبول روسيا والولايات المتحدة بتغيير البوصلة والعقيدة القتالية لألمانيا.

وستكون هذه الأسئلة -وفقا للطيبي- مطروحة في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي سيعقد فيما بين 13 و15 فبراير/شباط الجاري، وستشارك فيه الولايات المتحدة بوفد من 50 عضوا من الكونغرس برئاسة وزير الخارجية ماركو روبيو.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا