آخر الأخبار

الجواب سيأتي من مسقط.. هل تذهب طهران وواشنطن للتهدئة بدل الحرب؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تترقب الأوساط السياسية في المنطقة مآلات المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، والمقرر عقدها يوم غد الجمعة بمسقط، في ظل أجواء مشوبة بالحذر وارتفاع منسوب التوتر، مقابل تأكيد إيراني متكرر على رفض إدراج القدرات العسكرية ضمن جدول الأعمال.

وفي هذا السياق، قال مدير مكتب الجزيرة في طهران نور الدين الدغير، إن ما يريده المسؤولون في إيران، وكذلك المواطن الإيراني ودول المنطقة، هو خفض مستوى التوتر وذهاب شبح الحرب الذي خيّم طويلا على الإقليم، مشيرا إلى أن الجميع يعيش حالة ترقب لما ستسفر عنه جلسة الغد بين طهران وواشنطن.

وأوضح الدغير أن المطلب الأساسي لطهران من هذه المفاوضات يتمثل في رفع العقوبات المفروضة عليها، وتمكينها من استعادة أموالها والانخراط مجددا في السوق الاقتصادية العالمية، بما يسهم في تخفيف الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، والتي تعزوها السلطات الإيرانية إلى القيود والعقوبات الأمريكية.

شروط أمريكية

وانطلاقا من تعقّد المشهد السياسي أكد الدغير أن طاولة المفاوضات لن تكون سهلة، في ظل شروط أمريكية وصفها بالواضحة، تتعلق بمستويات تخصيب اليورانيوم، وحجم المخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى البرنامج الصاروخي الإيراني وطبيعة العلاقة بين طهران وواشنطن.

وأكد الدغير أن إيران ترفض وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، مستندة إلى القرار الدولي 2231 والاتفاق النووي، إضافة إلى اعتراف الولايات المتحدة بحق إيران في التخصيب خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، لكنه لم يستبعد إمكانية إبداء مرونة إيرانية عبر تعليق التخصيب لفترة زمنية محدودة، كما حدث في اتفاقيتي سعد آباد وباريس عام 2003.

كما لفت إلى أن إخراج إيران لمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ليس أمرا مستحيلا من الناحية التاريخية، مستشهدا باتفاقية طهران عام 2010 مع تركيا والبرازيل، مؤكدا أن أي خطوة من هذا النوع ستبقى مرتبطة بما ستقدمه واشنطن في المقابل.

شكوك في إمكانية نجاح المفاوضات

من جهتها، أكدت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي، أن الولايات المتحدة لم تغير من مطالبها الأساسية، وفي مقدمتها خفض نسب تخصيب اليورانيوم، والحد من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، إضافة إلى مطالب تتعلق بدور إيران في المنطقة.

إعلان

وأضافت أن مسؤولا أمريكيا شكك في إمكانية نجاح مفاوضات مسقط، خاصة في ظل بقاء القضايا الجوهرية عالقة، مشيرة إلى أن واشنطن وافقت على الاستمرار في المسار التفاوضي رغم ضآلة التوقعات، وذلك بعد ضغوط من نحو 9 دول عربية وإسلامية طالبت الإدارة الأمريكية بعدم الانسحاب والمضي قدما في المباحثات.

وختمت وجد وقفي بالقول إن سقف التوقعات لدى الإدارة الأمريكية لا يزال منخفضا، ولا تعول كثيرا على تحقيق اختراق ملموس في جولة المفاوضات المقبلة.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد أعلن في وقت سابق، أن المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة ستُعقد يوم الجمعة قرابة الساعة العاشرة صباحا في العاصمة العمانية مسقط.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا