آخر الأخبار

التوتر الأمريكي الإيراني.. استعدادات قتالية على وقع مفاوضات مرتقبة

شارك

قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، اليوم، إن قواته على أتمّ الاستعداد للدفاع عن البلاد، وأضاف أن وصول الجيش الإيراني إلى القواعد الأمريكية "سهل"، وهذا الأمر يزيد من درجة تعرضها للخطر .

وقال العميد الطيار محمد أكرمي نيا، في حديثه عن انضمام ألف طائرة مسيّرة إستراتيجية إلى التنظيم القتالي للقوات الأربع التابعة للجيش الإيراني، إن هذا الإجراء يدل على الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة للدفاع عن البلاد.

وتابع المتحدث باسم الجيش لقد أعلنّا دائما أننا مستعدون لمواجهة أي خيار وأي سيناريو قد يضعه العدو، وإذا اختار العدو خيار الحرب، فنحن مستعدون لكل الخيارات في ظروف الحرب.

تأهب يسبق الحوار

وفي إشارة إلى أنه إضافة للطائرات المسيّرة، تم أيضا تحسين وتجهيز سائر منظومات الدفاع الجوي، أضاف العميد أكرمي نيا نحن مستعدون للدفاع، وعلى الرئيس الأمريكي أن يختار بين المصالحة والحرب. كما أعلن المسؤولون الرسميون في البلاد أن القوات المسلحة مستعدة لكلا الخيارين.

وفيما يتعلق بنوع ردّ إيران على أي هجوم أمريكي محتمل، قال إذا اندلعت حرب فإن نطاقها سيشمل كل الجغرافيا الإقليمية وجميع القواعد الأمريكية، من الأراضي المحتلة إلى منطقة الخليج وبحر عُمان حيث تمتلك الولايات المتحدة قواعد هناك.

ومن جهته، قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي، خلال زيارته لمدن الصواريخ التابعة للحرس الثوري الإيراني أمس، إن إيران نجحت، من خلال تطوير الصواريخ الباليستية في جميع الأبعاد الفنية، في تعزيز قدرتها الردعية.

وأضاف موسوي أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لأي تحرك من قبل الأعداء، موضحا أنه عقب حرب الاثني عشر يوما، تم تعديل العقيدة العسكرية الإيرانية من دفاعية إلى هجومية، وذلك عبر اعتماد سياسة الحرب غير المتكافئة وتوجيه ردود حاسمة إلى الأعداء.

على حافة الهاوية

وفي هذه الأثناء، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت متأخر من يوم أمس، أن المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة ستُعقد يوم الجمعة قرابة الساعة العاشرة صباحا في العاصمة العمانية مسقط.

إعلان

وجاء ذلك، بعد أن نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة أبلغت إيران، يوم الأربعاء، بأنها لن توافق على طلبات طهران بتغيير مكان وشكل المفاوضات المقررة يوم الجمعة.

وأضاف المسؤولان أن الجهات الأمريكية درست طلب تغيير مكان المفاوضات، لكنها قررت يوم الأربعاء رفضه.

وفي توضيح لنقطة الخلاف، قال مسؤول أمريكي رفيع -وفق أكسيوس- قلنا لهم "إما هذا أو لا شيء، فقالوا: حسنا، إذن لا شيء".

وأشار المسؤول الأمريكي الرفيع، في سياق حديثه عن تهديدات الرئيس دونالد ترمب المتكررة باتخاذ إجراء عسكري، إلى أن واشنطن تسعى إلى التوصل بسرعة إلى اتفاق، قائلا "نريد التوصل بسرعة إلى اتفاق حقيقي، وإلا فسيتم النظر في خيارات أخرى".

تهديد بعودة المقاتلات

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سمع أن إيران تحاول استئناف برنامجها النووي، محذرا من أنها إذا أقدمت على ذلك فسيتم إرسال الطائرات المقاتلة الأمريكية مجددا.

وأضاف ترمب أن الإيرانيين حاولوا الوصول إلى منشآت نووية تم تدميرها سابقا، إلا أنهم لم ينجحوا في ذلك.

وأوضح أن الولايات المتحدة رصدت تفكير إيران في إعادة بناء منشأة نووية جديدة في منطقة أخرى، مشيرا إلى أن واشنطن حذّرت طهران من عواقب إنشاء أي منشأة نووية جديدة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل روسيا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا