آخر الأخبار

وقفة في عدن تطالب بكشف مصير المخفيين قبل إغلاق السجون السرية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

نظمت "رابطة أمهات المختطفين" في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن -اليوم الأحد- وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرا قبل اتخاذ أي خطوات تتعلق بإغلاق السجون السرية.

ودعت المشاركات في الوقفة الجهات الحكومية إلى تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي المتعلقة بتلك السجون والانتهاكات بصورة عاجلة وجدية، بما يضمن الكشف عن أماكن وجود المخفيين قسرا، ووضع حد لانتهاكات رافقت هذا الملف لسنوات.

وشددت الرابطة على أن أي إجراءات تتصل بإغلاق السجون السرية يجب أن تسبقها عملية كشف شاملة لمصير المخفيين، وضمان سلامتهم، وتمكين أسرهم من التواصل معهم، إضافة إلى فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جميع حالات الإخفاء القسري والتعذيب.

وأكدت ضرورة مساءلة ومحاسبة كل من ثبت تورطه في إدارة هذه السجون أو ارتكاب الانتهاكات داخلها، وعدم السماح بإفلات أي مسؤول من العقاب، داعية محافظ عدن أن يكون ملف المخفيين والمختطفين ضمن أولوياته القصوى.

وجددت الرابطة مطالبتها بتبييض تلك السجون بما ينسجم مع القانون والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن استمرار الصمت أو التسويف في هذا الملف الإنساني يزيد من معاناة آلاف العائلات، ويقوض الثقة بأي خطوات إصلاحية.

ويوم 21 يناير/كانون الثاني الماضي، نظمت الرابطة وقفة أمام مكتب النائب العام في عدن مطالبة بالكشف عن مصير 61 مخفيا قسرا موثقين لديها تقول إنه جرى إخفاؤهم في سجون قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

ويوم 12 من الشهر ذاته، وجّه رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي بحصر وإغلاق جميع السجون ومراكز الاحتجاز غير الشرعية، والإفراج الفوري عن المحتجزين خارج إطار القانون.

وعاد ملف الاختفاء القسري في اليمن إلى الواجهة في أعقاب استعادة الحكومة مطلع يناير/كانون الثاني الماضي السيطرة على المحافظات الشرقية والجنوبية بعد فقدان المجلس الانتقالي الجنوبي -المنادي بالانفصال- لنفوذه العسكري وإعلان الإمارات خروج قواتها من اليمن بعد طلب بذلك من رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي، وهو أمر لقي تأييدا سعوديا.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا