آخر الأخبار

إيران تصنّف جيوش الاتحاد الأوروبي "منظمات إرهابية"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت إيران، اليوم الأحد، تصنيف جيوش دول الاتحاد الأوروبي "منظمات إرهابية"، في خطوة تصعيدية جاءت ردا مباشرا على قرار التكتل الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال جلسة علنية، إن هذا القرار يأتي "بموجب المادة السابعة من قانون التدابير المتبادلة بشأن تصنيف فيلق حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية"، مضيفا أن "تبعات هذا الإجراء تقع كاملة على عاتق الاتحاد الأوروبي".

وظهر قاليباف وعدد من النواب وهم يرتدون زي الحرس الثوري في إشارة تضامن، في حين بثت وكالة تسنيم الإيرانية مقاطع مصوَّرة لنواب يرفعون شعار "الموت لأمريكا" خلال الجلسة المخصصة للرد على الإجراءات الأوروبية.

وأضاف قاليباف أن الأوروبيين "أطلقوا النار على أقدامهم باتباعهم الأعمى للولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن لجنة الأمن القومي في البرلمان ستناقش طرد الملحقين العسكريين لدول الاتحاد الأوروبي، ومتابعة الخطوة مع وزارة الخارجية الإيرانية.

ووافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي، على إدراج الحرس الثوري الإيراني بقائمة المنظمات الإرهابية، في تحوُّل رمزي كبير لسياسة الاتحاد تجاه طهران، على خلفية ما وصفه التكتل بـ"القمع الدموي" للاحتجاجات الأخيرة في إيران.

القائمة السوداء

وكان أمين مجلس الأمن القومي الإيراني قد هدَّد، الجمعة الماضية، بإدراج جيوش دول الاتحاد الأوروبي على "القائمة السوداء"، في حين أعلن الجيش الإيراني وقوفه "بقوة إلى جانب الحرس الثوري في مواجهة الإرهاب وداعميه"، مشيرا إلى أن القرار الأوروبي اتُّخذ لإرضاء الولايات المتحدة و إسرائيل.

والجمعة، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي القرار الأوروبي بأنه "خطأ إستراتيجي فادح"، محذرا من أن هذه الخطوة ستَحُد من دور أوروبا في ملفات المنطقة، ولافتا إلى أن القارة تشهد "تراجعا متواصلا لوزنها الدولي".

إعلان

في المقابل، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن "القمع لا يمكن السكوت عنه"، مضيفة أن "أي نظام يقتل الآلاف من شعبه يسعى إلى إسقاط نفسه".

كما أعلن الاتحاد فرض عقوبات جديدة شملت 6 كيانات إيرانية و15 فردا، بينهم وزير الداخلية إسكندر مؤمني ومسؤولون قضائيون وأمنيون، إضافة إلى مؤسسات إعلامية وشركات برمجيات متهمة بالمشاركة في الرقابة وحجب الإنترنت.

ومع تحذيرات دول أوروبية من أن تصنيف الحرس الثوري قد يؤدي إلى انهيار العلاقات مع طهران ويعرّض الأوروبيين داخل إيران للخطر، أكدت كالاس أن "القنوات الدبلوماسية ستظل مفتوحة" حتى بعد إدراج الحرس الثوري على القائمة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا