أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده لن تستأنف التجارة مع إسرائيل حتى ينتهي الصراع في قطاع غزة ويُسمح للمساعدات الإنسانية بالدخول إليه دون عوائق.
جاء ذلك خلال مقابلة للوزير التركي مع قناة "الجزيرة"، حيث قال: "لقد حددنا منذ البداية شروطا واضحة. طالما استمرت الحرب ولم يُسمح لأي عامل إنساني بدخول غزة، فلن نستأنف تجارتنا".
وأوضح فيدان أن المشكلة لا تكمن في إسرائيل كدولة، بل في سياستها في المنطقة، قائلا: "مشكلتنا ليست مع إسرائيل. مشكلتنا هي سياسة إسرائيل في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالفلسطينيين، وعلى وجه الخصوص الإبادة الجماعية الأخيرة في غزة".
وتطرق الوزير التركي إلى آفاق التسوية في غزة، مشيرا إلى "مجلس السلام" كمنصة يمكن أن تعزز استقرار الوضع بين فلسطين وإسرائيل.
وقدم فيدان تقييما غير مألوف لقدرات حركة "حماس" العسكرية، قائلا: "حركة حماس 'لم تكن أبدا عامل ردع ضد إسرائيل من الناحية العسكرية، لأن قواتها لا تضاهي القوة العسكرية الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة'".
وأضاف: "في أحسن الأحوال، يمكن أن تكون عاملا مزعجا لإسرائيل، ولكن ليس عامل ردع. كانت قوات الأمن التابعة لحماس جيدة بما يكفي لإدارة غزة بأكملها وضمان الأمن المحلي والتحكم في الشرطة. ولكن عندما يتعلق الأمر بردع إسرائيل، تعلم أن إسرائيل اتخذت دائما موقفا مفاده أنه عندما أرادت تنفيذ عملية عسكرية، فعلت ذلك. وهذا لم يعتمد على وجود قوات حماس".
تأتي هذه التصريحات في إطار الموقف التركي الثابت الداعي لوقف فوري لإطلاق النار في غزة وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، مع استمرار أنقرة في انتقاد السياسات الإسرائيلية بشدة واتخاذ إجراءات اقتصادية ودبلوماسية ضد تل أبيب.
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم