في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع تسارع تطورات المشهد الميداني في سوريا، وسيطرة الجيش السوري على مناطق كانت خاضعة لقوات قسد، ثم توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار يقضي بدمج هذه القوات في صفوف الجيش، عاد إلى ذاكرة السوريين مشهد الإفراج عن المعتقلين إبان سقوط نظام بشار الأسد، ولكنْ هذه المرة عبر بوابة سجون قسد.
فقد انتشر مقطع فيديو يوثّق لحظة فتح مقاتلي العشائر سجن النساء في مدينة الرقة، حيث أظهر خروج نساء وأطفال من داخل الزنزانات في مشهد أثار موجة واسعة من الغضب بين جمهور منصات التواصل.
وربط مغردون بين هذا المشهد وبين اللحظات الأخيرة لسقوط نظام الأسد، فكتب أحدهم:
"هل تذكرون عندما سقط بشار الأسد وفتح الثوار أسوأ سجن في العالم، صيدنايا، وأُخرجت النساء والأطفال؟ اليوم يتكرر المشهد. الجيش السوري بعد دخوله إلى مدينة الرقة حرّر السجناء في سجن الرقة، وأخرج نساء وأطفالا كانت مليشيا قسد قد سجنتهم".
وكتب آخرون معلقين بالقول "نفس منظر سجن صيدنايا عندما حرر السجناء من النساء والأطفال والقاصرات. ما الفرق بين قسد وقوات بشار وجماعته؟".
كما أبدى مدونون صدمتهم من وجود أطفال داخل السجن، وقال أحدهم "أطفال في سجون من كانوا يدعون الديمقراطية والسلام والتآخي؟ قسد مليشيا وظيفية وانتهى دورها، ولم تكن يوما مشروع دولة".
وعلق سوريون بالقول إن المشاهد "صادمة" أثناء فتح أبواب سجن النساء في مدينة الرقة، مشيرين إلى أن الفيديو يعيد الذاكرة إلى حلب وحماة وحمص ودمشق خلال معركة "ردع العدوان"، حين كُسرت أبواب سجون نظام الأسد المخلوع، وظهرت النساء مع أطفالهن داخل الزنازين.
ولاحظ ناشطون في المقطع وجود أطفال صغار، بينهم من لا تتجاوز أعمارهم 12 عاما، داخل الزنزانة، معتبرين أن "مليشيا قسد والأسد وجهان لعملة واحدة".
المصدر:
الجزيرة