آخر الأخبار

العشائر السورية: التنوع مصدر قوة ونرفض "الأجندات الانفصالية"

شارك

أكدت العشائر السورية أن المواطنين الأكراد يمثلون جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري، مشددة على أن ضمان حقوقهم المشروعة هو ركيزة أساسية في بناء الدولة السورية الجديدة، معلنة في الوقت ذاته رفضها القاطع لكافة المشاريع الانفصالية التي تهدد وحدة البلاد.

وأوضح رئيس مجلس القبائل والعشائر السورية الشيخ عبد المنعم الناصف -في بيان عرضته شاشة الجزيرة مباشر- أن المرسوم الأخير للرئيس السوري أحمد الشرع بشأن حقوق الأكراد يجسد "حكمة الدولة" وحرصها على احتضان جميع أبنائها تحت سقف المساواة والشراكة الوطنية الكاملة.

وأشار بيان القبائل السورية إلى أن الأكراد كانوا دوما في صلب المعركة الوطنية وشركاء "في المصير" على مر التاريخ، ولم يكونوا يوما على هامش التاريخ السوري.

وفيما يخص رؤية الدولة السورية المستقبلية، فقد شدد البيان على أن سوريا وطن لجميع السوريين بمختلف انتماءاتهم العرقية والدينية، وأن السيادة الوطنية لا تقبل القسمة أو التجزئة.

واعتبر البيان أن الدولة القوية بمؤسساتها، والعادلة بقوانينها، هي الضامن الوحيد لتحقيق الحقوق، بعيدا عن مشاريع "الإقصاء أو العزل" التي حاولت الأنظمة السابقة أو الأجندات الخارجية فرضها.

كما حذرت العشائر السورية من المحاولات الرامية للاستثمار السياسي في قضايا المكونات، مؤكدة أن "التنوع السوري مصدر قوة وليس مدخلا للتفتيت".

ووصفت التلاحم بين العشائر والأكراد وسائر المكونات بأنه "خط الدفاع الأول" عن استقرار سوريا، مشددة على أن هذه الرؤية الوطنية تقطع الطريق أمام الذرائع التي تستخدمها المشاريع الانفصالية لتقسيم البلاد.

واختتمت العشائر بيانها بالدعوة إلى نبذ خطاب الكراهية والانقسام واعتماد لغة الحوار والحكمة، مؤكدة على دور القبائل كـ"صمام أمان" للوحدة الوطنية واستقرار المجتمع، والعمل المشترك لبناء مستقبل يليق بتضحيات الشعب السوري ويصون كرامته وسيادة أرضه.

ويأتي تحرك العشائر السورية في إطار التجاذبات السياسية والميدانية المستمرة في الشمال السوري، وسط صراع محتدم على النفوذ والشرعية على "الإدارة الذاتية" التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

إعلان

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أعلن مساء الجمعة إصدار مرسوم خاص قال إنه يضمن حقوق الأكراد وخصوصياتهم لتكون مصونة بنص القانون.

وحث الشرع -في كلمة مصورة له- الأكراد على عدم تصديق روايات الفتنة حسب قوله، مؤكدا أنه يريد لسوريا صلاحها وتنميتها ووحدتها.

وحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، فإن المرسوم الذي يحمل رقم (13) لعام 2026 يؤكد أن المواطنين السوريين الأكراد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحّدة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا