آخر الأخبار

ليفيت: رسائل طهران لواشنطن تختلف عن تصريحاتها العلنية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن إدارة الرئيس الأميركي تتابع الوضع مع إيران عن كثب، مشددة على أن جميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، تبقى مطروحة على الطاولة إذا اقتضت الضرورة، رغم أن الدبلوماسية تظل الخيار الأول والأولوية للرئيس.

وأوضحت ليفيت -في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض- أن ما يسمع علنا من تصريحات النظام الإيراني يختلف عن الرسائل التي تصل بشكل غير علني إلى الإدارة الأميركية، مؤكدة أن الولايات المتحدة مهتمة بدراسة هذه الرسائل بعناية، وأن الرئيس لن يتردد في استخدام أي خيار يراه مناسبا، في حين يواصل المبعوث ستيف ويتكوف دوره المهم في المحادثات الدبلوماسية مع المسؤولين الإيرانيين.

وأضافت ليفيت أن الهدف من النقاشات الجارية هو منع أي تصعيد أو سقوط مزيد من الضحايا في الشوارع الإيرانية، وتأكيد أن واشنطن لا تزال ملتزمة بمراقبة النشاط النووي الإيراني عن كثب، مع الحفاظ على جميع أدوات الضغط والسيطرة على مسار المفاوضات.

وعن الوضع الاقتصادي الداخلي، شددت المتحدثة على أن الإدارة تتابع جميع المستجدات، بما فيها مواقف الرئيس من أداء الاحتياطي الفدرالي ورئيسه جيروم باول، مشيرة إلى أن التحقيقات الجنائية تقع ضمن صلاحيات وزارة العدل، وأن الرئيس يتمتع بحق نقد أداء المسؤولين الاقتصاديين وفقا للدستور.

وفي شأن العلاقات مع فنزويلا، أكدت ليفيت أن إدارة الرئيس تواصل التعاون مع فريق الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز لتعزيز الاستقرار في ملف الطاقة، وإطلاق سراح سجناء سياسيين، وضمان مراقبة حركة ناقلات النفط والتصدي لأي نشاط غير قانوني قد يضر بالمصالح الأميركية. كما أكدت أن واشنطن لا تحدد جداول زمنية للانتخابات، لكنها تركز على الاستقرار والتعاون في هذا الملف.

وبخصوص ملف الهجرة، أشادت ليفيت بجهود دائرة الهجرة والجمارك الأميركية في حماية المجتمعات من المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدة دعم الإدارة الكامل للعاملين في هذا القطاع، وضمان حماية رجال الأمن الذين يؤدون واجبهم في مواجهة التهديدات، في إشارة إلى الأحداث الأخيرة في مينيابوليس.

إعلان

وأوضحت ليفيت أن الرئيس يلتقي يوميا بمستشاريه، بمن فيهم وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي، لمناقشة جميع الملفات الإستراتيجية، من إيران وفنزويلا إلى الاقتصاد والهجرة، مؤكدة أن الإدارة مستمرة في ضبط أولوياتها لتحقيق الأمن القومي الأميركي وحماية مصالح البلاد في الداخل والخارج.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا