آخر الأخبار

"هوشان".. الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل خطته للحروب المستقبلية وتكلفتها الباهظة

شارك

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، عن إطلاق خطة متعددة السنوات للخمسة أعوام القادمة، تستند إلى ميزانية بقيمة 350 مليار شيكل (112 مليار دولار) للعقد المقبل.

"هوشان".. تفاصيل جديدة حول خطة الجيش الإسرائيلي للحروب المستقبلية / - IDF / RT

وذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الخطة سيطلق عليها اسم "هوشان"، ومن المقرر إطلاقها في الأول من أبريل 2026 في حال عدم وجود أي مفاجآت تشغيلية، على أن تنتهي في عام 2030.

ويوضح الجيش الإسرائيلي أن المبادئ التوجيهية الثلاثة للبرنامج هي الجاهزية للحرب، واستعادة قدرات الجيش الإسرائيلي، وتكييف هيكل القوات مع التحديات المستقبلية.

ووفق الصحيفة العبرية، لا تشمل ميزانية العقد البالغة 350 مليار شيكل المساعدات الأمريكية، إذ سيتم مناقشة هذا الأمر خلال الأسابيع المقبلة في اجتماعات مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة، برئاسة المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلي.

وبمجرد الاتفاق على تفاصيل المساعدات الأمريكية، سيتم إدراجها في الخطة متعددة السنوات.

وستأخذ الخطة في الاعتبار دروس السابع من أكتوبر، ودروس الحرب المتفق عليها وما سيتم الاتفاق عليها مستقبلا بما يسمح بتحديث الخطة عند الضرورة، وتوجيهات القيادة السياسية، وقرارات رئيس الأركان بشأن السيناريو المرجعي الذي يجب الاستعداد له.

ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن الخطة ستناقش سنويا وتعدل وفقا للمعرفة المكتسبة والتطورات والدراسات.

ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أن برنامج "هوشان" يتضمن 12 مبادرة رئيسية، تماما كأحجار الصدرة الاثنتي عشرة التي ترمز إلى أسباط إسرائيل الاثني عشر.

وأول هذه المبادرات والذي لم يُختر للمرتبة الأولى عبثا، هو رعاية الجنود المنهكين، سواء كانوا من القوات النظامية أو الدائمة أو الاحتياطية، بعد عامين من الحرب.

وستتناول جهود أخرى الجاهزية للحرب خلال سنوات الخطة كنقطة انطلاق، بالإضافة إلى استعادة القدرات وإعادة التأهيل بعد عامين من الحرب، مع التركيز على التسليح والمخزون والبنية التحتية، واستعادة الأدوات اللازمة.

كما تتناول جهود أخرى تحصين الحدود كدرس رئيسي من أحداث 7 أكتوبر، وإبعاد العدو عن التمركز قرب الحدود.

وتتناول الخطة أيضا الدفاع الجوي والمجال الجوي القريب من الأرض، مع التصدي للتهديدات الناشئة والمتطورة، مع التركيز على الطائرات المسيّرة.

وسيتم إيلاء اهتمام إضافي للدائرة الثالثة (إيران، على سبيل المثال) والعمق، مع الأخذ في الاعتبار أن الجيش الإسرائيلي قد فعّل عددا كبيرا من قدراته في "عام كلافي"، ويجب الآن إعداد قدرات جديدة.

كما تشمل الخطة أيضا المناورة الفتاكة، واستمرارية العمليات في ظل نيران دقيقة وإحصائية، وجمع المعلومات الاستخباراتية، والابتكار، والروبوتات والاستقلالية.

وسيتم التركيز بشكل خاص على الفضاء، مع التأكيد على أن الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى تغيير تنظيمي جذري في هذا الصدد، والاستعداد لعملية مختلفة في الفضاء.

وإلى جانب هذه الجهود الـ 12 التي يقود كل منها فريق يرأسه جنرال، هناك فرق جانبية إضافية تتعامل مع تبسيط العمليات لتحسين استخدام الموارد، والمفاجآت التكنولوجية في الدفاع والهجوم تحت الاسم الرمزي "عملية جهاز النداء التالية"، وفريق سيتعامل مع الثقافة التنظيمية.

المصدر: "إسرائيل هيوم"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا