آخر الأخبار

هل تغير الخطاب الإيراني تجاه الاحتجاجات؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مع ارتفاع وتيرة التهديدات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران على خلفية الاحتجاجات المتواصلة، يبدو أن إيران قد غيّرت من طريقة تعاطيها مع هذه الاحتجاجات، حيث باتت تمنع التجمعات بمختلف الوسائل.

ورجح مدير مكتب الجزيرة في طهران نور الدين الدغير أن يكون الخطاب الإيراني قد تغير في ظل التهديدات الأميركية والإسرائيلية، وقال إن أسلوب التعامل مع الاحتجاجات بدأ يتغير، حيث باتت السلطات تمنع التجمعات والاحتجاجات وتستخدم في المقابل القوة لتفريق المتظاهرين عبر استخدام القنابل المسيلة للدموع أو قوات التدخل السريع.

واللافت أن نبرة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تغيرت بشكل كبير -بحسب الدغير- فبعدما كان يلقي اللوم على الداخل أكثر من الخارج في بداية الاحتجاجات، أصبح يلقي اللوم على الخارج وبالتحديد على الولايات المتحدة وإسرائيل، وصرح أمس أن واشنطن "تعمل على التحريض داخل إيران وإثارة الفوضى"، مشددا على أن "الشعب يدعم بلاده ونظامه أقوى من ذي قبل".

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطات الإيرانية من قمع المتظاهرين، وكتب في تدوينة نشرها السبت على منصته "تروث سوشيال"، أن "إيران تتطلع للحرية ربما بشكل غير مسبوق، والولايات المتحدة تقف مستعدة للمساعدة".

وعبّر المسؤولون الإيرانيون عن امتعاضهم من التصريحات الأميركية والإسرائيلية بشأن الاحتجاجات، وهدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بأنه "في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران، فإن طهران ستعتبر الأراضي المحتلة وكل مراكز وقواعد السفن الحربية الأميركية في المنطقة، أهدافا مشروعة".

عملية عسكرية

ويجمع المسؤولون الإيرانيون على أن التهديدات القادمة من الخارج ربما تتحول إلى عملية عسكرية تستهدف الداخل الإيراني، ويوضح الدغير أن رئيس البرلمان الإيراني هو أيضا شخصية عسكرية من قادة الحرس الثوري الإيراني، وكان له دور سياسي وعسكري خلال حرب الـ12 يوما التي شنتها إسرائيل بدعم أميركي.

إعلان

ولا يستبعد مدير مكتب الجزيرة أن تكون المؤسسات الأمنية والسياسية والعسكرية في إيران قد توصلت إلى إجماع بأن الولايات المتحدة قد تتحرك ضد بلادهم.

وتذهب قراءة الإيرانيين إلى أن حرب الـ12 يوما استهدفت المؤسسات الأمنية والشخصيات الأمنية والرمزية في إيران، وكان الهدف دفع الشارع إلى الخروج إلى الشارع من أجل إسقاط النظام الإيراني، لكن هذه الخطة فشلت ولم تحقق نتائج، بحسب الإيرانيين.

وحسب مدير مكتب الجزيرة، فإن نظرة وقناعة الإيرانيين الآن هو أن هناك تحريكا للشارع الإيراني للبناء عليه من أجل تدخل أجنبي يؤدي إلى إسقاط النظام في طهران.

وفي نفس السياق، نقلت وكالة رويترز اليوم عن مصادر أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ورئيس الوزراء الإسرائيل بنيامين نتنياهو ناقشا خلال مكالمة هاتفية بينهما إمكانية التدخل الأميركي في إيران.

وتشهد إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد منذ 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وأكد التلفزيون الإيراني أن 30 عنصرا من قوات الأمن والشرطة في محافظة أصفهان قُتلوا، في حين كشف قائد القوات الخاصة في الشرطة الإيرانية عن مقتل 8 عناصر خلال "أعمال الشغب يومي الخميس والجمعة الماضيين".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا