آخر الأخبار

حفيد الزعيم لومومبا: تاريخ الكونغو والجزائر متشابك من خلال النضال

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد أموري فرانسوا، حفيد الزعيم الكونغولي الراحل باتريس لومومبا، أن جده جزء لا يتجزأ من التاريخ الجزائري المجيد في قلب نضالات الاستقلال، وأن تاريخ البلدين متشابك بعمق.

Legion-Media

وأوضح حفيد لومومبا أن "تصرف اللاعب الجزائري محمد الأمين عمورة يعكس نقصا في فهمه لتاريخه كجزائري، وعجزا عن إدراك أن باتريس لومومبا ليس مجرد رمز كونغولي، بل هو جزء أصيل من تاريخ الجزائر العظيم في نضالات التحرر".

وأضاف فرانسوا لومومبا: "تاريخا بلدينا متشابكان"، مؤكدا أن الجزائر لم تكن مجرد داعم لحركات التحرر في إفريقيا، بل كانت في قلب النضال الإفريقي ضد الاستعمار، وكان لومومبا جزءا من هذا المسار النضالي المشترك.

مصدر الصورة

وأشار فرانسوا لومومبا إلى أن هناك جهلا حقيقيا بالتراث المشترك بين شمال إفريقيا وجنوبها، وعدم إدراك لما يمثله باتريس لومومبا لجمهورية الكونغو، لكنه في الوقت ذاته أكد على ضرورة توسيع نطاق النقاش ليشمل غياب فهم الطبيعة التاريخية للعلاقات بين شمال القارة وجنوبها.



وأكد حفيد الزعيم الكونغولي: "لست ملما بخلفية هذا اللاعب وأفضل التركيز على ما تكشفه أفعاله بدلا من الخوض في نواياه"، موضحا أن "اللاعب قد اعتذر، وأن المسألة تتجاوز وضعه الشخصي"، داعيا إلى اغتنام هذه الفرصة لإعادة النظر في التراث المشترك لشعوب القارة.

مصدر الصورة

هذا وبادر اللاعب الجزائري محمد الأمين عمورة إلى تقديم اعتذار صريح وصادق، أوضح فيه أنه لم يكن على علم بما تمثله الشخصية في المدرجات، وأن ما أراده كان المزاح بروح طفولية دون أي نية سيئة أو رغبة في استفزاز أي شخص، مؤكدا احترامه للكونغو ومنتخبها، متمنيا لهم التوفيق والتأهل إلى كأس العالم.

مصدر الصورة

كما كرم الاتحاد الجزائري لكرة القدم مشجع منتخب الكونغو الديمقراطية الشهير ميشال كوكا مبولادينغا، الذي جسد خلال مباريات منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية الحالية بالمغرب المناضل الشهير باتريس لومومبا.

مصدر الصورة

وحظي المشجع بتعاطف واسع، بسبب ثباته طوال 90 دقيقة كل مباراة وزادت لـ120 دقيقة خلال مباراة الجزائر ضد الكونغو في الدور ثمن النهائي.

باتريس إميري لومومبا كان واحدا من أبرز الزعماء الأفارقة في القرن العشرين، ورمزا للنضال ضد الاستعمار، ولد سنة 1925، وقاد نضال الشعب الكونغولي ضد الاستعمار البلجيكي، إلى أن أصبح أول رئيس وزراء للكونغو الديمقراطية بعد الاستقلال سنة 1960.

علاقات لومومبا مع قادة تحرر أفارقة، وانفتاحه على الاتحاد السوفييتي، جعلاه في نظر واشنطن "خطرا يجب إزالته". وبدعم بلجيكي وتواطؤ استخباراتي، نفذ انقلاب قاده جوزيف موبوتو في سبتمبر 1960، وضع على إثره لومومبا قيد الإقامة الجبرية، قبل تسليمه إلى خصمه مويس تشومبي في كاتانغا.

وبعد أسابيع من الاعتقال والتعذيب والإهانة، أعدم لومومبا رميا بالرصاص في 17 يناير 1961، رفقة رفيقيه جوزيف أوكيتو وموريس مبولو، ولم تكتف الجريمة بإعدامه، بل جرى إذابة جثمانه في الأحماض، في محاولة لمحو الرمز من الذاكرة.

المصدر: وكالات

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا