في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تعمل الحكومة اليمنية الشرعية حاليا على توحيد القرار العسكري والأمني ودمج كافة التشكيلات تحت وزارتي الدفاع والداخلية، وذلك في خطوة على طريق توحيد البلاد، حسب ما أكده متعب بازياد، نائب مدير مكتب رئيس الوزراء اليمني.
ويشهد اليمن تطورات سياسية وعسكرية متسارعة بعد هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى الإمارات العربية المتحدة، وسيطرة القوات الحكومية على كافة محافظات الجنوب.
ويحظى توحيد القرار العسكري تحت قيادة المجلس الرئاسي بإجماع وطني من كافة القوى الوطنية التي أصبحت تدرك خطورة انفراط هذه القرارات، حسب ما أكده بازياد في مداخلة هاتفية مع الجزيرة.
ويمثل استتباب الأمن والاستقرار والحفاظ على المنظومة الأمنية أولوية حكومية في الوقت الراهن، وفق المسؤول اليمني الذي قال إن كافة الفصائل والقيادات التي ستجتمع في العاصمة السعودية الرياض لبحث مستقبل الجنوب ستمارس السياسة بشكل سليم وليس عبر المليشيات.
وسيكون توحيد القرار وترسيخ الأمن والحياة الإدارية في الجنوب "بداية لاستعادة العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب الحوثي (في إشارة لجماعة أنصار الله) الذي كان سببا فيما عاشه اليمن من فوضى طيلة السنوات الماضية"، بحسب بازياد.
وشرع مجلس القيادة الرئيسي في ترتيب الأمن في الجنوب حيث جرى تعيين محافظ جديد لعدن، وتكليف قادة عسكريين جدد للمنطقة العسكرية الثانية في المكلا ومحور الغيضة في المهرة.
وتعكس هذه الخطوات حرص الحكومة على ترسيخ الأمن، وتجنب أي فوضى محتملة، وسير الحياة بشكل طبيعي ضمن تسوية الأوضاع بعد فترة طويلة من الخلل وانفراط القرار، وفق تعبير بازياد.
واتخذ مجلس القيادة جملة من القرارات لترتيب الأوضاع إداريا وعسكريا، وتم تعيين عدد من الضباط في بعض الأماكن وإقالة آخرين وإحالتهم للتحقيق بتهمة التورط في التمرد الأخير، كما قال بازياد.
المصدر:
الجزيرة