دعت وزارة الخارجية الصينية اليوم الأحد (الرابع من ديسمبر/كانون الثاني 2026)، الولايات المتحدة بـ "الإفراج فورا" عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، والعمل على حلّ الأزمة في فنزويلا "عبر الحوار والتفاوض".
وقالت الخارجية في بيان "تدعو الصين الولايات المتحدة إلى ضمان السلامة الشخصية للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته والإفراج عنهما فورا والتوقف عن إطاحة حكومة فنزويلا". كما وصفت الصين العملية الأمريكية بأنها "انتهاك واضح للقانون الدولي".
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عقب القبض على مادورو، أن بلاده "ستدير" فنزويلا بالتعاون مع نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز لا مع أحزاب المعارضة، لافتا إلى أن شركات أمريكية "ستستغل" نفط كراكاس التي تمتلك أكبر احتياطيات في العالم.
ودعا ترامب إلى وضع فنزويلا التي تضم 30 مليون نسمة "تحت وصاية"، ولو "مؤقتا"، علما أنه سبق وانتقد مرارا ما وصفه بإخفاقات بلاده في إدارة دول أخرى.
وسمع الرئيس الفنزويلي يقول "مساء الخير، عام جديد سعيد"، قبل نقله إلى سجن فيدرالي في بروكلين. ومن المقرر أن يمثل مادورو أمام قاضٍ في نيويورك في موعد لم يُحدد بعد، لمواجهة تهم بينها "الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتصدير كوكايين إلى الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، عينت المحكمة العليا الفنزويلية نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة للبلاد، بعد أن خلصت إلى أن "الرئيس الدستوري خُطف" خلال "عدوان عسكري أجنبي"، دون أن تعلن المحكمة غيابه نهائيا، ما كان سيؤدي إلى انتخابات مبكرة خلال 30 يوما، وفقا لما جاء في تقارير إعلامية متطابقة.
وأعلنت رودريغيز في وقت سابق السبت أن نيكولاس مادورو هو "الرئيس الوحيد" للبلاد، مطالبة الولايات المتحدة بإطلاق سراحه.
في المقابل، أكد ترامب أن رودريغيز أبلغت وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ، "استعدادها" التعاون مع الولايات المتحدة.
وسيعقد مجلس الأمن الدولي صباح الاثنين جلسة طارئة لمناقشة العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا بناء على طلب كراكاس.
تحرير: وفاق بنكيران
المصدر:
DW