آخر الأخبار

مغردون يؤيدون إلزام عناصر الشرطة البريطانية بالإفصاح عن انتمائهم للماسونية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثار قرار شرطة لندن بإدراج الماسونية رسميا في سياسة الإفصاح وإلزام أكثر من 400 عنصر من عناصرها المنتمين للمحفل الماسوني بالكشف عن هذا الانتماء، تفاعلا على منصات التواصل الاجتماعي.

وتهدف الخطوة إلى تعزيز الشفافية واستعادة ثقة الشعب بالشرطة، وجاء هذا القرار استجابة لتوصيات لجنة التحقيق في مقتل المحقق دانيال مورغان عام 1987، بعد ربط فشل التحقيق بعضوية ضباط الشرطة في المنظمة الماسونية.

وتُعرف الماسونية أو البناؤون الأحرار بأنها أخوية سرية تعود لأواخر القرن السابع عشر، لها وجود في معظم بلدان العالم وأعضاؤها من كبار القوم.

وتُعتبر مرخصة قانونيا في بريطانيا وتُعرف نفسها بأنها جمعية فكرية وأخلاقية غير سياسية وغير دينية، رغم أن طبيعتها السرية وتأثيرها على مراكز القرار أثارا جدلاً واسعا على مدى عقود طويلة.

ويُقدر عدد أعضاء الماسونية عالميا بعدة ملايين، وأكبر عدد لأعضائها يوجد في إنجلترا حيث يضم المحفل الماسوني في لندن حوالي 200 ألف عضو.

وينتمي لهذا المحفل العملاق السياسيون والضباط ورجال الأعمال الكبار، ما يمنحه تأثيرا كبيرا على مختلف مفاصل الدولة البريطانية.

وتدعي المنظمة الماسونية أنها علنية وغير سرية وتعد نفسها من أكبر الجهات الخيرية في المملكة المتحدة من حيث حجم التبرعات السنوية.

ويتدرج أعضاؤها في المراتب من العضو المبتدئ يليه الرفيق ثم الأستاذ الماسوني، ويؤكدون أنهم يدعمون بعضهم بعضا، وهو ما يثير المخاوف من وجود شبكة مصالح خفية تؤثر على العدالة والنزاهة في المؤسسات الحكومية.

فضح الماسونية

وأبرزت حلقة (2026/1/1) من برنامج "شبكات" انقسام آراء النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي حول هذا القرار بين مؤيد يرى فيه فضحا لمنظمة سرية خطيرة ظلت تعمل في الخفاء لعقود، ومتشكك يرى أن المشكلة أعمق وأن الماسونية تسيطر على حكومات أوروبا بأكملها وليس فقط على ضباط الشرطة.

إعلان

وأكد المغرد رشاد أن القرار يمثل اعترافا رسميا بخطورة الماسونية بعد سنوات من الإنكار، حيث كتب:

سابقا كان من يتحدث عن الماسونية جاهلا ويؤمن بنظريات المؤامرة، والآن الحكومات تحاربها لعلمها بخطورتها وأفعالها المبطنة والتي تؤدي لخراب المجتمع

وبالمثل، أشار المغرد ليث الحارثي إلى أن قوة الماسونية تكمن في العمل الخفي، حيث كتب:

المشكلة هو أن الماسونية العالمية تضرب تحت الحزام وتلعب في الخفاء ما يجعلها متفوقة على الجميع

ومن جهته، عبّر المغرد محمد عن ارتياحه لاعتراف الجهات الرسمية بوجود المنظمة وخطورتها، معلقا:

وين اللي يقولون الماسونية مجرد وهم وشماعة تعلقون عليها عجزكم؟ هذه شرطة لندن تطلب من منسوبيها إثبات بأن ليس لهم علاقة بهذه المنظمة السرية

وفي المقابل، تساءل المغرد مهدي عن محدودية التحقيق وعدم شموليته للمستويات الأعلى، حيث كتب:

الشرطة تحقق بانتماء الضباط إلى الماسونية، ولماذا لا يحققون بالحكومة والبرلمان ورئيس الوزراء؟ الماسونية تسيطر على حكومات أوروبا كلها

وفي سياق متصل بردود فعل المحفل الماسوني، رفع المحفل الكبير المتحد لإنجلترا دعوى قضائية ضد هذا القرار، معتبرا أنه ينتهك الحقوق الإنسانية لأعضاء المحفل.

وطلب المحفل مراجعة قضائية للقرار في المحكمة العليا، مُحتجا بأن عضويتهم تتطلب الإيمان بقوة عظمى، وبالتالي فإن إجبار الشرطة على الإفصاح عن هذا الانتماء يُعتبر تمييزا ضدهم على أساس المعتقد الديني أو الفلسفي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا