أبـرز الأهداف والخسائر الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي على صنعاء..
معلومات أولية نقلا عن مصادر متعددة:
▪️منطقة حدة:
⬅️ استهداف منزل قيادي (مشرف) في جماعة الحوثي يُدعى جمال زبـارة، قرب شارع صفر بمنطقة حدة جنوب صنعاء.
⬅️ القصف أسفر عن سقوط نحو 9 قتلى وجرحى، من بينهم ضباط عسكريون…
— فارس الحميري Fares Alhemyari (@FaresALhemyari) August 28, 2025
صنعاء – للمرة الأولى تصرّح إسرائيل بأن قصفها للعاصمة اليمنية صنعاء عصر أمس الخميس هدفه اغتيال قيادات عسكرية عليا في جماعة أنصار الله ( الحوثيين ).
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن التقديرات تفيد بأن "الجيش نجح في عمليته بصنعاء"، وأضافت أن الغارات التي نفذت وفقا لمعلومات استخباراتية دقيقة و"استهدفت اجتماعا لقادة عسكريين وسياسيين"، مبينة أن رئيس أركان الحوثيين اللواء عبد الكريم الغماري كان من بين المستهدفين في الهجوم.
في حين تحدثت مصادر أخرى أن القصف استهدف بشكل متزامن اجتماعا لقيادات عسكرية بارزة، بينهم وزير الدفاع في صنعاء اللواء محمد العاطفي، ووزير الداخلية اللواء عبد الكريم الحوثي، وهي معلومات لم تتأكد صحتها ونفتها جماعة أنصار الله جملة وتفصيلا.
من جهتها وصفت "هيئة البث الإسرائيلية" الهجوم الذي استهدف مواقع في العاصمة اليمنية صنعاء بأنه "استثنائي وذو أهمية كبيرة".
كما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الغارات على صنعاء صادق عليها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير وقيادة الجيش الإسرائيلي، وتم إطلاع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة – عليها عبر الخط الأحمر (خط اتصال سري غير قابل للاختراق).
في المقابل، سارعت جماعة أنصار الله لنفي ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية، وأكد مصدر في وزارة الدفاع بصنعاء "عدم صحة الأنباء التي تتحدث عن استهداف قيادات خلال العدوان الصهيوني".
كما اعتبر رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء (مجلس الحكم الحوثي) مهدي مشاط أن "الضربات الصهيونية فاشلة وستظل فاشلة". وأكد، في تصريح نشرته وكالة سبأ، أن ما أسماها "ذراعنا الطولى ستلقن الكيان الإسرائيلي الدرس اللازم".
ورأى مشاط أن "المجرم نتنياهو يجر الكيان الصهيوني إلى نهايته"، وخاطبه قائلا "دخلت في تحدّ مع شعب لست بمستوى نزاله". وأضاف "أفشلنا مؤامراتكم رغما عنكم، وضرباتكم لن تهز شعرة في رأس أصغر طفل منا".
أما عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الدكتور حزام الأسد فقال إن "تكرار إعلان العدو الصهيوني استهداف قيادات عسكرية وسياسية يفضح إفلاسه وفشله عسكريا واستخباراتيا وأخلاقيا".
وأضاف "العدو لا يستهدف سوى منشآت مدنية وخدمية أو مناطق خالية قُصفت مرارا، في محاولة يائسة لصناعة انتصار وهمي ولمعاقبة شعبنا وثنيه عن مواقفه الدينية والإنسانية المساندة لغزة".
من جانبه، قال الإعلامي الحوثي عبد الحافظ معجب إن "العدو الإسرائيلي يفتقر للمعلومة الدقيقة، وما يسمى بالعملية النوعية لم تكن سوى مقامرة إعلامية فاشلة تستهدف معنويات الشعب اليمني أكثر مما تستهدف قادة بعينهم".
ورأى معجب أن "الفشل الإسرائيلي هو انعكاس لعجز استخباراتي عميق"، متسائلا "كيف تُبنى عملية بهذا الحجم دون معرفة دقيقة بهوية المستهدفين أو حتى تأكيد نتائجها؟".
القيادي في أنصار الله نصر الدين عامر للجزيرة: ما حدث جولة جديدة من الاستهداف الصهيوني للأعيان المدنية في #صنعاء، ولا صحة للأنباء التي تحدثت عن استهداف قيادات في صنعاء، والعدوان الصهيوني الجديد فاشل كسابقيه وعملياتنا لإسناد #غزة مستمرة#الأخبار pic.twitter.com/ItZj2qlAC9
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 28, 2025
من جهته، اعتبر الخبير في الشؤون الأمنية والإستراتيجية الدكتور علي الذهب أن الهجمات المتبادلة بين "الكيان الإسرائيلي" وجماعة أنصار الله قائمة على الفعل ورد الفعل، في إطار الظروف الحاكمة لهذه المواجهة، واستبعد تكرار سيناريو حزب الله مع الحوثيين.
وأشار علي الذهب في حديثه للجزيرة نت إلى عدة عوامل تؤيد كلامه تتمثل في:
وأكد أن "هناك نقصا كبيرا في المعلومات الاستخباراتية لدى إسرائيل" عن جماعة أنصار الله وقادتهم ومواقعهم العسكرية خاصة مخابئ الصواريخ الباليستية و الفرط صوتية .
ولفت الخبير الذهب إلى أن إسرائيل كانت تمتلك خطة قديمة أعدت قبل سنوات، واعتمدت على بنك معلومات كبير لاجتثاث حزب الله في لبنان وتصفية قياداته العسكرية والسياسية، ولذلك وقعت عمليات الاغتيال، لكنها لا تملك هذه المعلومات عن جماعة الحوثيين.
وقال إن الجماعة تشكّل تهديدا فعليا لأمن إسرائيل، ولذلك تعمل الأخيرة على ضرب القدرات العسكرية للحوثيين واستهداف قادتهم ومصادر تمويلهم، لكنها غير قادرة على تكرار سيناريو حزب الله اللبناني.