( CNN )-- جرت عملية تبادل جديدة بين إسرائيل وحركة "حماس"، في الساعات الأولى من صباح الخميس بالتوقيت المحلي، بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه "حماس" والحكومة الإسرائيلية الشهر الماضي.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن الحركة نقلت جثث لـ4 رهائن كانوا محتجزين في قطاع غزة إلى الصليب الأحمر، فيما أظهرت لقطات حية لوكالة "رويترز" للأنباء مجموعة من الفلسطينيين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية وهم ينزلون من حافلة تابعة للصليب الأحمر في رام الله بالضفة الغربية، واستقبلتهم حشودا وسط مشاعر بالفرحة والسعادة.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسلم بلاده 4 توابيت تحتوي على جثث من الصليب الأحمر، وقال المكتب في بيان إن الصليب الأحمر سلم التوابيت إلى الجيش الإسرائيلي عند معبر كرم أبو سالم من خلال وسطاء مصريين، وبدأت عملية التعرف على الجثث.
وتابع البيان أن "عائلات الرهائن يتم تحديثها باستمرار حول الوضع وسيتم إعطاؤها إشعارًا رسميًا في نهاية عملية التعرف الكاملة"، مطالبا باحترام خصوصية عائلات الرهائن.
وفي المقابل، قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين في وقت سابق إنه من المتوقع إطلاق سراح 43 فلسطينيا إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية.
ورسميًا، تنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق السبت، ومن غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات بشأن تمديد وقف إطلاق النار قد بدأت.
وفي وقت سابق، قالت إسرائيل إنها سترسل فريقًا من الخبراء من الطب الشرعي إلى معبر كرم أبو سالم "للمساعدة في التعرف على هوية الرهائن المتوفين".
وقال مسؤول إسرائيلي لشبكة CNN في وقت سابق إن بلاده لن تطلق سراح الفلسطينيين حتى تتعرف بشكل إيجابي على جثث الرهائن.
وقد أثارت عملية التبادل السابقة ضجة عندما تبين أن إحدى الجثث التي سلمتها "حماس" - والتي كان من المفترض أن تكون جثة الرهينة شيري بيباس هي بدلاً من ذلك جثة امرأة مجهولة الهوية من غزة، ولاحقًا أعادت "حماس" جثة بيباس.
وكانت عملية التبادل موضع شك منذ السبت، عندما رفضت إسرائيل إطلاق سراح 620 فلسطينيا احتجاجا على ما قالت إنها "مراسم مهينة" أجرتها "حماس" خلال عمليات التبادل السابقة.