آخر الأخبار

طبيب يوضح حقيقة تأثير التخدير على العمر

شارك

يشير الدكتور أندريه نيغوفسكي رئيس قسم التخدير والإنعاش في المركز الوطني للبحوث الطبية، إلى أن التخدير يعتبر حماية من التدخل الجراحي، أي أنه يحمي الجسم من الصدمة والإجهاد.

صورة تعبيرية / Frank Molter/dpa / Globallookpress

وأوضح أن التخدير، استنادا إلى هذه المعطيات، لا يقصر العمر، بل على العكس، قد يسهم في إطالته، لأنه يساعد المرضى على تحمل العمليات الجراحية بصورة أفضل ويعزز فرص تعافيهم.

وأضاف أنه، رغم ذلك، قد تحدث بعض المضاعفات أثناء الجراحة، مثل اضطرابات الدورة الدموية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم أو فقدان كميات من الدم. إلا أن طبيب التخدير، بصفته المسؤول عن الحفاظ على حياة المريض واستقرار حالته الصحية أثناء العملية، يتعين عليه توقع هذه المضاعفات والتعامل معها والحد من آثارها، سواء عبر تعويض الدم المفقود أو اللجوء إلى التهوية الاصطناعية للرئتين عند الضرورة.

وأشار إلى أن اختيار نوع التخدير يعتمد على طبيعة العملية الجراحية. ففي جراحات الأطراف السفلية، يُستخدم عادة التخدير النخاعي أو التخدير فوق الجافية أو حصر الأعصاب الطرفية. أما في جراحات البطن، التي تتطلب، إلى جانب التخدير، ارتخاء عضليا كافيا لتمكين الجراحين من إجراء العملية بصورة سليمة، فيُستخدم التخدير العام، وقد يُدمج مع التخدير الرغامي والتهوية الاصطناعية للرئتين، أو مع التخدير فوق الجافية بحسب الحالة.

ولفت إلى أنه في العمليات الجراحية القصيرة، يمكن اللجوء إلى التخدير الوريدي الكلي.

المصدر: health.mail.ru

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار