دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- مع تزايد الاهتمام بالصحة ونمط الحياة المتوازن، يبرز الفوسفور كأحد العناصر الأساسية التي تُسهم في دعم وظائف الجسم الحيوية.
يُشكّل الفوسفور حوالي 1% من وزن الإنسان الكلّي، بحسب الموقع الإلكتروني الرسمي " Medline Plus " في أمريكا. ويُعدّ ثاني أكثر المعادن وفرة في الجسم، مع تركيزه الأكبر في العظام والأسنان.
يساهم بدوره في تصنيع البروتين الضروري لنمو الخلايا، وصيانتها، وإصلاحها. كما يساعد الجسم على إنتاج " ATP "، وهو الجزيء المسؤول عن تخزين الطاقة.
وفقًا للموقع الإلكتروني " Cleveland Clinic " في أمريكا، يلعب معدن الفوسفور دورًا أساسيًا فيما يلي:
يقوم الجسم بتحويل الفوسفور و الكالسيوم إلى أملاح فوسفات الكالسيوم، التي تُقوّي العظام، وتساعد في الوقاية من هشاشتها.
يساعد الفوسفور على عمل الجهاز العصبي بسلاسة من خلال دعم إفراز الناقلات العصبية. تنقل هذه المواد الكيميائية الإشارات بين الأعصاب، والعضلات، والخلايا، بحيث تُحفز الحركات الإرادية واللاإرادية للجسم.
تساعد مُكمّلات الفوسفات في التخلّص من الكالسيوم الزائد في البول، ما يُقلّل من نمو البكتيريا المُسبّبة لالتهابات المسالك البولية.
يُساعد الفوسفور على التخلص من الكالسيوم الزائد عن طريق الكلى، ما يُقلّل من خطر تصلّب الشرايين وأمراض القلب.
يتوفر هذا المعدن بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة الغذائية، أبرزها:
يوصي الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"وزارة الصحة السعودية" بتناول البالغين نحو 550 مليغرامًا من الفوسفور يوميًا لدعم صحة الجسم ووظائفه الحيوية.
لكن، قد يُسبب تناول جرعات عالية من الفوسفور ما يلي:
المصدر:
سي ان ان