آخر الأخبار

بعد هبوط حادّ.. الذهب والفضة يعاودان الصعود مع إقبال المستثمرين على الشراء

شارك

بعد ثلاثة أيام من التراجع المتتالي والتقلبات الحادة، استعادت أسعار الذهب والفضة زخمها الصاعد، الثلاثاء، في الأسواق العالمية والمحلية، مدفوعة بإقبال المستثمرين على الشراء عند المستويات المنخفضة وعودة الاهتمام بالمعادن النفيسة.

سجّلت أسعار الذهب والفضة ارتفاعات لافتة على مستوى الأسواق الفورية والعقود الآجلة، بالتوازي مع مكاسب في صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالمعادن، بعد خسائر وُصفت بالتاريخية.

في سوق السبائك الدولية، قفز سعر الذهب بمقدار 240 دولارًا للأونصة ليصل إلى 4,916 دولارًا، فيما ارتفع الذهب الفوري بنسبة 5.8% ليبلغ 4,935.56 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 08:18 بتوقيت غرينتش، بعد أن كان قد لامس أدنى مستوى له يوم الاثنين عند 4,403.24 دولارات، عقب جلستين من بلوغه ذروة قياسية عند 5,594.82 دولارات.

أما أسعار الفضة، فارتفعت بنسبة 10% لتصل إلى 87.40 دولارًا للأونصة يوم الثلاثاء، بعد أن كانت قد تكبدت أكبر خسارة يومية في تاريخها يوم الجمعة بهبوط بلغ 27%، تلاها تراجع إضافي بنسبة 6% يوم الاثنين.

مصدر الصورة ذهب Canva

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت أسعار البلاتين الفوري بنسبة 5.7% لتصل إلى 2,242.55 دولارًا للأونصة، بعد أن كانت قد سجلت مستوى قياسيًا عند 2,918.80 دولارًا في 26 يناير، كما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 5.3% ليبلغ 1,811.39 دولارًا للأونصة.

تقلبات حادة.. وخلفيات سياسية واقتصادية

شهد الأسبوع الماضي تقلبات حادة في سوق المعادن النفيسة، إذ أنهت العقود الآجلة للفضة لشهر مارس التداول منخفضة بنسبة 12.7%، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب (تسليم أبريل) بنسبة 8.2%. وكان كلا المعدنين قد لامسا أعلى مستوياتهما التاريخية يوم الخميس، مدفوعين بتصاعد التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار.

في 29 يناير، سجلت عقود الفضة مستوى قياسيًا عند 420,048 روبية للكيلوغرام، فيما بلغ الذهب ذروته التاريخية عند 183,962 روبية لكل 10 غرامات، إلا أن هذا الارتفاع أعقبه انهيار حاد يوم الجمعة، مع تراجع الذهب بنسبة 17.1% والفضة بنسبة 26.9%، نتيجة جني الأرباح والتعاملات قصيرة المدى.

مصدر الصورة ذهب Canva

وتزامن ذلك مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح كيفن وارش، الحاكم السابق في الاحتياطي الفيدرالي المعروف بموقفه المتشدد، لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ما عزز قوة الدولار الأمريكي وألقى بظلاله السلبية على أسعار السبائك.

ويرى محللون أن تعافي الذهب والفضة جاء نتيجة لجوء المستثمرين إلى الشراء عند المستويات المنخفضة، في ظل استمرار النظر إلى المعدنين كملاذات آمنة تتأثر بالظروف الجيوسياسية وتقلبات الأسواق وأسعار العملات. ومن المتوقع أن تظل أسعار السبائك خلال الجلسات المقبلة رهينة البيانات الأمريكية المرتقبة، وحركة الدولار، وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار